abstract

تحمل رسائل اجتماعية ايجابية وتعزز التواصل والتماسك الأسري مركز أمان يواصل تنفيذ: حملة " شاركهم" التوعوية

تحمل رسائل اجتماعية ايجابية وتعزز التواصل والتماسك الأسري مركز أمان يواصل تنفيذ: حملة " شاركهم" التوعوية

تزامناً مع يوم الأسرة في قطر، يواصل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمـــــــــــــان" التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تنفيذ   حملة " شاركهم “التوعوية التي بدأت عام 2020، وتستمر لنهاية عام 2021 في اطار خطة اعلامية واعلانية مدروسة لاستمرارية الحملة سنوياً، تتزامن مع اوضاع أبنائنا ، فهم أساس عمل المركز . ومن فئاته المستهدفة ، التي نحرص على تقديم أفضل الأنشطة والبرامج التوعوية لهم .

جاءت فكرة حملة " شاركهم  " كأحد المبادرات التوعوية  التي يحرص مركز أمان على تنفيهذها سنوياً في اطار تعزيز التماسك الأسري ، من خلال طرق  مختلفة لايصال فكرتها وأهدافها التوعوية منها تقديم رسائل وفلاشات توعوية عبر منصات  التواصل الاجتماعي (التويتر ، الفيس بوك ، الانستغرام ، السناب شات ) ،وبالتعاون مع عدد من المؤثرين والنشطاء في هذا المجال، والاعلان عن الحملة في كافة وسائل الاعلام المقرؤة والمسموعة والمرئية من خلال نشر عدد من الصور المعبرة التي تم تصميمها خصيصاً لهذه الحملة والتي تحمل رسائل اجتماعية  للابوين  وتضم مواضيع متنوعة تتعلق بالطفل مثل  : المشاركة الفعالة بين الأبوين والأبناء ، الحوار الفعال مع الأبناء ، أهم الأسس التي تقوم عليه تربية الأبناء ، كيفية التعامل مع الاطفال ، وغيرها من الرسائل الايجابية .

ويهدف  مركز أمان من خلال هذه الحملة إلى تعزيز التواصل والتماسك الأسري ، بالإضافة إلى تشجيع الأباء والأمهات على مشاركة أولادهم في حياتهم ، واستثمار الوقت في الحوار والمناقشة وتعزيز القيم الايجابية لدى الأبناء.

و تنقسم الحملة إلى عدة مراحل متزامنة مع الاجازات الرسمية لأبنائنا الطلبة ويوم الأسرة في قطر، والوضع الراهن لجائحة كوفيد 19 ، حيث تم نشر عدد من الرسائل المصورة بعبارات اجتماعية هادفة وتوعوية للابوين ، وتكون بشكل  مكثف في فترة الاجازات ، وقد شهدت الحملة أصداء وتفاعل كبير من قبل شرائح مختلفة من الجمهور  الذين أكدوا حاجتهم لمثل هذه الرسائل الايجابية لتعزيز القيم التربوية وإعادة النظر في كيفية التعامل مع أبنائهم ، ومنحهم وقت للحوار والمشاركة معهم في اهتماماتهم ،  فالطفل اليوم هو مستقبل الغد .

كانت الانطلاقة الأولى للحملة في العام الماضي أثناء تطبيق الاجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، وخاصة عند تطبيق اجراءات الحجر المنزلي، وعدم السماح بخروج الأطفال الذين تقل اعمارهم عن 16 سنة من المنازل.

أ.حنان العلي :" الحملات التوعوية الموجهه لأولياء الأمور تعزز من  التواصل والتماسك الأسري"

ومن هذا السياق عبرت الأستاذة / حنان العلي – مدير مكتب الاتصال والاعلام بمركز أمان " بحرص المركز على استمرارية  تنفيذ حملات توعوية تخدم فئاتنا المستهدفة من ضحايا العنف والتصدع الأسري من النساء والأطفال ، وتحقيق رؤية ورسالة المركز في تعزيز الحماية والتأهيل الاجتماعي  للحد من العنف والتصدع الأسري ، بالإضافة إلى نشر  الوعي وتثقيف المجتمع بالقضايا الخاصة بالفئات المستهدفة لمركز أمان .

كما أكدت على أن مثل هذه الحملات التوعوية الموجهه لأولياء الأمور تعزز من  التواصل والتماسك الأسري ، وتخلق جو عائلي مبني على الحوار الفعال ، والمشاركة مع الأبناء في اهتماماتهم الشخصية ، بالإضافة إلى تعزيز لبعض القيم الايجابية لدى الأطفال، فمن خلال جلوسهم مع الأبوين يتعلم الطفل  الكثير من القيم الايجابية التي تؤثر على سلوكه وتساهم في تكوين شخصيته".

عن أمان : تأسس مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" في عام 2013 ، ويعنى بحماية وتأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري من النساء والأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع.